تعتبر الحركة المسرحية الفلسطينية نفسها جزء لا يتجزأ من الحركة الابداعية لشعبنا والتي من شأنها رفع المستوى الثقافي وابراز وجهه الحضاري، ودوره في دفع الثقافة الانسانية للامام من أجل خلق عالم افضل.
كما وأن الحركة المسرحية الفلسطينية تعتبر جزء لا يتجزأ من شعبنا الذي يتطلع نحو غد أفضل والذي يعمل من أجل ازالة حالة البؤس واليأس التي يحاول الاحتلال الاسرائيلي فرضها عليه.
وانظلاقا من هذا الفهم لدور المسرح، اجتمعت كلمة المسرحيين في اجتماعهم المنعقد في القدس بتاريخ 5-3-1989 على تأسيس اطار نقابي للمسرحيين يحمل اسم "رابطة المسرحيين الفلسطينيين" ومقرها القدس، حيث جرت انتخابات ديمقراطية اسفرت عن انتخاب الهيئة الادارية للرابطة .
ومنذ ذلك الحين ورابطة المسرحيين الفلسطينيين تعمل على تحقيق الاهداف الملقاة على اعاتقها من أجل خدمة الحركة المسرحية والنهوض بها، وعلى الرغم أن تجاوب مؤسساتنا الوطنية لم يكن في مستوى الاعباء الا ان الرابطة مستمرة في خطواتها العملية باتجاه تحقيق الاهداف المرجوة من انشائها ومنها:-
- العمل بجدية على تنشيط الحركة المسرحية وتأصيلها وتوسيع قاعدتها الجماهيرية وذلك من خلال المهرجانات والبرامج المختلفة وتوفير الظروف وأماكن العرض الملائمين.
- التعريف بالمسرحيين الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم ورفع مستواهم بالدراسة والتدريب والانفتاح على الثقافة المسرحية في الوطن العربي والعالم.
- تشجيع الدراسات والابحاث والمؤلفات المسرحية المحلية واصدار النشرات الدورية.
- العمل على تأريخ وتوثيق الحركة المسرحية الفلسطينية، وانشاء مكتبة مسرحية.
توفير الظروف الحياتية الملائمة للفنانين المسرحيين الفلسطينيين من أجل تهيئة المجال أمامهم للابداع. |